محمد بن ابى الفضل المفتي ( حميد مفتى )
130
قاموس البحرين ( فارسي )
و نزديك حكماى هند « 1 » ابعاد موجودهء مادّيه را نهايت نيست . و نزديك جمهور اهل ملّت و فلاسفه ، ابعاد - خواه مادّيه بود و خواه مجرّد از مادّه باشد - متناهى است . أى لا يمتدّ بعد فى شيء من الجهات إلى غير النهاية . و حقّ قول جمهور است . قال صاحب الألواح « 2 » : « نفرض جسما مستديرا و ليكن ترسا « 3 » ، و يفرض خروج ستّة خطوط من مركزه إلى محيطه بحيث تقسّمه إلى ستّة أقسام متساوية ذاهبة إلى غير النهاية . و ظاهر أنّها تقسّم سعة العالم إلى ستّة أقسام . و لا شكّ أنّها كلّما بعدت عن الجسم المذكور اتّسعت زواياها . فلو كان بعدها غير متناه كانت السعة بين كلّ من الخطّين أيضا غير متناهية . و هذا محال لأنّها محصورة بين حاصرين . فيلزم تناهى الأبعاد فى جميع الجوانب » . و هذا البرهان هو المسمّى ب « البرهان الترسى » اخترعه صاحب الالواح هذا . فصل دوم در بيان خلأ بدان كه خلأ را در دو تعريف كردهاند : يكى آن است كه : خلأ عبارت است از عدم تلاقى ميان دو جسم متباعد . و اين
--> ( 1 ) . ش : و هم البراهمة . ( 2 ) . مقصود از صاحب الالواح شيخ شهاب الدين سهروردى است . او در الواح عمادى مىگويد : « بدان كه ابعاد همه پايان دارند . زيرا كه اگر امتدادات نامتناهى بودندى از جمله جهات ، فراخى هم نامتناهى بودى . زيرا كه او مستدير باشد . و آن سپرى گيريم و فرض كنيم كه شش خطّ از جملهء جوانب او پديد آيد ، چنان كه او را به شش قسمت كند برابر ، و بىنهايت مىروند ، و هيچ شكّ نيست كه چندان كه خطّها زيادت مىشود ، زوايا فراختر مىشود ، و ظاهر است كه به شش قسمت مىشود جهان باشد كه ميان هر دو خطّ از جملهء خطوط ششگانه كه نامتناهى مىروند ، قدرى باشد غير متناهى ، و اين محال است . زيرا كه محصورات ميان دو حاصر و يا ميان هر دو خطّ قدرى متناهى بود ؛ پس مجموع شش قسم متناهى بود . و حجّتهاى ديگر آوردهاند ، لكن آنچه ما را افتاد ظاهرتر است و مسلّم » . مجموعه مصنفات شيخ اشراق ، ج 3 ، ص 116 . ( 3 ) . ش : « الترس » [ يعنى ] سپر .